للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: أي: الّذين أشركوا (الظلم هنا الشرك) أن الحب لله: هو حب عبادة، ويجب أن يكون لله وحده، وإلا فهو شرك.

﴿إِذْ يَرَوْنَ﴾: إذ: ظرف زمان لما يستقبل من الزمان، (وقد يكون للماضي أحياناً)، وتسمى أحياناً إذ الفجائية؛ أي: يفاجَؤون بالعذاب؛ إذ يرون بعين اليقين يرون حالتهم عند رؤيتهم العذاب يوم القيامة، وقد سبق أن أنذروا به، وهم بالحياة الدّنيا؛ فلم يصدقوا ذلك.

﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾: أن: للتوكيد، توكيد القوة لله، وجميعاً لزيادة التّوكيد: أنّ القوة لله جميعاً، وليس لآلهتهم وشركائهم أي قوة، وأنها عاجزة عن دفع العذاب عنهم.

﴿الْقُوَّةَ﴾: القدرة، والمنعة.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾: أن: للتوكيد شديد العذاب.

سورة البقرة [٢: ١٦٦]

﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾:

﴿إِذْ﴾: الفجائية.

﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا﴾: حالة رؤيتهم العذاب ﴿مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾.

التبرأ: البعد، والخلاص، تخلوا عنهم.

﴿الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾: هم القادة والرؤساء المضلين، وأئمة الكفر.

﴿مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾: الأتباع.

<<  <  ج: ص:  >  >>