للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿أَحْسَنُ﴾: تشمل كل حسن، وحكمة.

﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾: إن: للتوكيد.

﴿الشَّيْطَانَ﴾: ارجع إلى الآية (٣٦) من سورة البقرة؛ للبيان.

﴿يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾: النزغ: هو الإهاجة، والإثارة بأن يهيج، ويثير الغضب بعضهم على بعض؛ حتّى تحدث العداوة بينهم، أو يفسد بينهم بالوسوسة، والطعن، والغيبة.

﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ﴾: إن: للتوكيد.

﴿كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا﴾: كان: تشمل كل الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل؛ كان، ولا يزال، وسيبقى.

﴿لِلْإِنسَانِ﴾: اللام: لام الاختصاص؛ الإنسان: مشتقة من الإنس؛ أي: الإلفة.

﴿عَدُوًّا مُبِينًا﴾: أي: بين العداوة عدواً ظاهر العداوة عداوته لا تخفى على كل فرد، وعداوته لا تحتاج إلى برهان، أو دليل. ومبيناً: صفة مشبهة من فعل أبان.

سورة الإسراء [١٧: ٥٤]

﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾:

﴿رَّبُّكُمْ﴾: الرب: هو الخالق، والمربي، والمدبر، ورب المؤمن، والكافر، ورب كل شيء.

﴿أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: الخطاب هنا للكل، أو قد يكون للمشركين، أو للمؤمنين. أعلم بكم: أعلم بالمؤمن، أو غير المؤمن، والطائع، والعاصي؛ أعلم بإيمانكم، وبأعمالكم، وأحوالكم، وتقلبكم، وأعلم بحسناتكم، وسيئاتكم، وذنوبكم.

<<  <  ج: ص:  >  >>