قل لهم يا محمّد ﷺ: لو كنتم حجارة، أو حديداً بدلاً من العظام، والرفات، أو أي شيء بين الحجارة، أو الحديد؛ فإن الله سبحانه قادر على بعثكم خلقاً جديداً للحساب، والجزاء، ولن تفلتوا من عقابه.
﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ﴾: التّحدي ازداد لمنكري البعث بأبعد من الحجارة، أو الحديد: بأن يختاروا خلقاً حسب ما يتصورونه، ويكون أصعب، أو أبعد التّصورات من الحديد، أو الحجارة؛ مهما كان نوعه، وشكله أعظم شيء يمكن تصوره، أو تخيله بعيداً عن قابلية الحياة.