للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الإسراء [١٧: ٥٠]

﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾:

قل لهم يا محمّد : لو كنتم حجارة، أو حديداً بدلاً من العظام، والرفات، أو أي شيء بين الحجارة، أو الحديد؛ فإن الله سبحانه قادر على بعثكم خلقاً جديداً للحساب، والجزاء، ولن تفلتوا من عقابه.

سورة الإسراء [١٧: ٥١]

﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾:

﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ﴾: التّحدي ازداد لمنكري البعث بأبعد من الحجارة، أو الحديد: بأن يختاروا خلقاً حسب ما يتصورونه، ويكون أصعب، أو أبعد التّصورات من الحديد، أو الحجارة؛ مهما كان نوعه، وشكله أعظم شيء يمكن تصوره، أو تخيله بعيداً عن قابلية الحياة.

﴿فِى صُدُورِكُمْ﴾: في نفوسكم.

﴿فَسَيَقُولُونَ﴾: الفاء: للترتيب، والتّعقيب؛ سيقولون: السين: للاستقبال القريب.

﴿مَنْ يُعِيدُنَا﴾: إلى الحياة، أو يبعثنا.

﴿قُلِ الَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: قل لهم يا محمّد : الّذي فطركم (خلقكم) أول مرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>