والمثيل، ﴿إِلَّا هُوَ﴾: هو: تفيد الإثبات، وأنت واحد في الألوهية، والربوبية، والأسماء، والصفات.
﴿الرَّحْمَنُ﴾: مشتق من الرّحمة على وزن فعلان: تفيد التجدد، والتكرار.
رحمن الدّنيا: لأنّ رحمة تشمل المؤمن والكافر معاً.
طط ﴿الرَّحِيمُ﴾: مشتق من الرّحمة على وزن فعيل؛ تفيد الثبوت.
رحيم الآخرة: لأنّ رحمة خاصة بالمؤمنين في الآخرة.
فكلمة ﴿الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾: تعني: رحمته متجددة، ومتكررة، ومستمرة، وثابتة للمؤمن والكافر في الدّنيا، وللمؤمن فقط في الآخرة، ولو اكتفى بكونه الرحمن فقط، ولم يقل: الرحيم، فربما يظن ظانٌّ أنّ رحمته قد تزول، ثم تعود، وتتجدَّد، ولذلك جاء بالرحيم؛ لتدل على ثبوت رحمته، وإن تجدَّدت وتكرَّرت. ارجع إلى سورة الفاتحة، الآية (١).