﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: على إيمانهم؛ اللام: لام التّوكيد (التّعليل)؛ يثبت: تعني: الاستقامة، والالتزام على دين الله، والإيمان، فلا تزغ قلوبهم بعد الهداية، فلا يضلوا، ولا يضعف إيمانهم.
﴿وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾: ارجع إلى الآية (٦٤ - ٨٩) من نفس السّورة.
﴿وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾: بالنّجاة من النّار، والفوز بالجنة، أو بالفلاح في الدّارين.
ونظير هذه الآية جاء في الآية (٩٧) من سورة البقرة: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
وفي الآيات (١٩٢ - ١٩٥) من سورة الشّعراء: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُبِينٍ﴾.