للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: ساء من أفعال الذّم والتّحقير؛ أيْ: قبح، أو بئس ما يحكمون.

﴿مَا﴾: مصدرية.

﴿يَحْكُمُونَ﴾: من الحكم، وهو القضاء، ساء ما يحكمون بتفضيل الذّكر على الأنثى، وساء ما يحكمون بنسبة البنات لله، ولهم ما يشتهون، وأنّها افتراءات باطلة من أحكام الجاهلية الفاسدة.

سورة النحل [١٦: ٦٠]

﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾:

﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام: لام الاختصاص؛ الّذين: اسم موصول يفيد الذّم.

﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾: لا: النّافية. لا يؤمنون بالآخرة؛ أيْ: لا يصدقون بالبعث، والحساب، والجنة، والنّار. الباء: للإلصاق والمصاحبة.

﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾: أيْ: صفة النّقص، وهي الحاجة إلى الأولاد، والذّكور، وكيف يعاملون البنات خشية الإملاق بالوأد، أو الإمساك على الهُون.

﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾: تقديم الجار والمجرور ويفيد الحصر والتّوكيد، المثل الأعلى: لكونه منزهاً عن الولد، والشّريك، والصّاحبة، ومنزه عن صفات المخلوقين فله الكمال المطلق، والتّنزيه، والتّقديس.

﴿وَهُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿الْعَزِيزُ﴾: القوي الّذي لا يُغلب، ولا يُقهر، والممتنع لا يضره أحد من خلقه.

﴿الْحَكِيمُ﴾: في تدبير شؤون خلقه، وكونه؛ فهو أحكم الحاكمين القاضين،

<<  <  ج: ص:  >  >>