للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يعلمون: أنّ الله قادر على البعث، والنّشر، وهو أهون عليه، كما أكد ذلك في قوله تعالى: ﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [لقمان: ٢٨]، وكذلك قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧].

سورة النحل [١٦: ٣٩]

﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ﴾:

﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: ليبيِّن: اللام: لام التّعليل، والتّوكيد؛ يبيِّن لهم: لمنكري البعث، والحساب.

﴿لَهُمُ﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿الَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: الّذي: اسم موصول؛ الّذي يختلفون فيه من أمر البعث، والحساب.

﴿يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: ولم يقل: اختلفوا فيه؛ لأنّهم استمروا على الاختلاف، والتّكذيب به؛ حتّى يومنا هذا، وأصرُّوا على ذلك رغم كلّ البراهين، والآيات.

﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: وليعلم: اللام: للتعليل، والتّوكيد؛ الّذين كفروا.

﴿أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ﴾: أنّ: للتوكيد؛ كانوا في الدّنيا كاذبين في قولهم: لا يبعث الله من يموت.

سورة النحل [١٦: ٤٠]

﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾:

﴿إِنَّمَا﴾: للتوكيد والحصر.

﴿قَوْلُنَا لِشَىْءٍ﴾: اللام: لام الاختصاص؛ شيء: نكرة؛ أيِّ شيء ذكراً، أو أنثى، أو صغيراً، أو كبيراً، أو مهما كان نوعه، وشكله، وحجمه.

﴿إِذَا أَرَدْنَاهُ﴾: إذا: ظرفية للزمن المستقبل.

<<  <  ج: ص:  >  >>