للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: ولكن: حرف استدراك، وتوكيد.

﴿كَانُوا﴾: في الدّنيا.

﴿أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بما فعلوا ما يستوجب العذاب، أو الاستئصال؛ أنفسهم يظلمون: بالشّرك، والمعاصي، وظلم الآخرين، والخروج عن منهج الله تعالى.

سورة النحل [١٦: ٣٤]

﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾:

﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا﴾: فأصابهم: الفاء: للتوكيد، أو المباشرة؛ أصابهم سيئات ما عملوا: أيْ: أصابهم جزاء ما عملوا من السّيئات، وسمَّى الجزاء باسم سيئات الأعمال.

﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾: أي: نزل بهم العذاب، أو أحاط بهم العذاب؛ فلا يستطيعون الفرار، ولا يجدون منفذاً، أو ملجأ يلجؤون إليه. ارجع إلى سورة غافر، آية (٤٥)؛ لمزيد من البيان، والفرق بين حاق ونزل.

﴿مَا﴾: بمعنى: الّذي، أو مصدرية.

﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾: به: تعود على العذاب، أو البعث، أو الحساب، أو الرّسل، والملائكة.

﴿يَسْتَهْزِءُونَ﴾: ارجع إلى الآية (٨) من سورة هود، والآية (١١) من سورة الحجر؛ للبيان.

<<  <  ج: ص:  >  >>