للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿الْمُسْتَئْخِرِينَ﴾: آخر الخلق، أو الذين لم يخلقوا بعد، وسيموتون فيما بعد، أو كل من سيأتي من بعدكم إلى يوم القيامة.

سورة الحجر [١٥: ٢٥]

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾:

﴿وَإِنَّ﴾: الواو: عاطفة؛ إن: للتوكيد.

﴿رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: ربك؛ أي: الخالق، والمدبر، والوالي.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿يَحْشُرُهُمْ﴾: بعد النشر، والحشر: هو السّوق، والجمع إلى أرض المحشر، يحشرهم في أرض المحشر للحساب، والجزاء.

﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾: إنّه: للتوكيد.

﴿حَكِيمٌ﴾: أحكم الحاكمين، الحاكم، والمالك للسموات، والأرض، وما فيهن، أو أحكم الحكماء مشتقة من الحكمة في تدبير شؤون خلقه، وكونه. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٢٩) لمزيد من البيان.

﴿عَلِيمٌ﴾: صيغة مبالغة مشتقة من كثرة العلم يعلم ما يعلمه خلقه من صغير وكبير، ويعلم شؤون خلقه، وكونه؛ فلا يعزب عن علمه مثقال ذرة من السّموات، ولا في الأرض؛ عليم بظواهر، وبواطن الأمور؛ لا تخفى عليه خافية.

سورة الحجر [١٥: ٢٦]

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾:

﴿خَلَقْنَا الْإِنسَانَ﴾: أي: آدم.

لفهم هذه الآية: لا بد من معرفة، أو ذكر المراحل الّتي مر بها خلق آدم .

التراب: المرحلة الأولى: من تراب.

الطين اللازب: المرحلة الثّانية: تراب + ماء = طين، وسمّي طين لازب؛ لأنّه يلتصق باليد.

<<  <  ج: ص:  >  >>