﴿لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾: النّون: للتوكيد بدلاً من قوله: لأزيدكم. والشّكر؛ يعني: الاعتراف بالنّعمة للمنعم؛ أي: هو الّذي أنعمها، والشّكر عليها يكون باللسان، وعدم سترها، والسّجود سجود الشّكر مثلاً، وطاعة الله. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (١٠) لمزيد من البيان في شكرتم.
﴿وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ﴾: مثل: لئن شكرتم، ولئن كفرتم: أي: جحدتم نعمة الله؛ أي: أنكرتموها، وكفرتم بالله و وحدانيته وربوبيته.
﴿إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ﴾: إنّ: للتوكيد.
﴿عَذَابِى﴾: أضاف العذاب له سبحانه؛ للتحذير والإنذار، ولم يقل: إن عذاب الله لشديد، ولم يقل: لأعذبنكم (كما قال لأزيدنكم)، وإنما أطلق العذاب ليشملهم ويشمل غيرهم من الكفار.