﴿مُوسَى بِآيَاتِنَا﴾: التّسع إلى فرعون؛ منها: العصا، واليد، والسّنين، والطّوفان، والجراد، والقمّل، والضّفادع، والدّم، أو إلى بني إسرائيل … وغيرها من الآيات؛ ومنها: فلق البحر، وفتق الجبل، وإنزال التّوراة، والمن، والسّلوى، والغمام.
﴿أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ﴾: أن: للتوكيد.
﴿أَخْرِجْ قَوْمَكَ﴾: بني إسرائيل.
﴿مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾: ظلمات الكفر، والشّرك، والضّلال، والجهالة إلى نور الإيمان والتّوحيد. ارجع إلى الآية (١) من نفس السورة، ولم يقل في هذه الآية بإذن ربهم كما في الآية (١) من نفس السورة؛ لأنه سبقها قوله تعالى: ﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِى مَنْ يَشَاءُ﴾، أو ربما لأن دعوة موسى قومه قد تمت ومضت.
﴿وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾: حدثهم، أو عظهم؛ لأنهم نسوا ذلك.
﴿بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾: أي: الأحداث الّتي وقعت لهم، وللأمم السّابقة.
ويقصد باليوم؛ أي: الحدث البارز الهام الّذي وقع في ذلك اليوم، وليس اليوم بذاته؛ أي: بالوقائع، والمحن، والشّدائد، والأحداث المؤلمة الّتي مرت