للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَمْ﴾: حرف نفي.

﴿يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾: لم يستجيبوا لدعوة الله، والإيمان، وهم الكفار، والمشركون.

﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ﴾: لو: شرطية.

﴿أَنَّ﴾: للتوكيد.

﴿لَهُمْ﴾: اللام: لام التّملك (الملكية)، والاختصاص.

﴿مَا فِى الْأَرْضِ﴾: ما: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي في الأرض من مال، وكنوز، وخيرات.

﴿جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾: جميعاً: للتوكيد، ومثله معه؛ أي: ضعف ذلك، ولا يوجد إنسان يملك ما في الأرض، ولا نصفها، أو ربعها.

﴿لَافْتَدَوْا بِهِ﴾: اللام: لام البدل، أو التّعليل؛ افتدوا به: لقدموه فداءً لأنفسهم من العذاب، ولو حدث ذلك ـ وهو من المستحيل ـ فلن يقبل منهم دلالة على بؤس حالهم في الآخرة، أو مصيرهم البائس. ولو قارنا هذه الآية مع الآية (٣٦) من سورة المائدة هي قوله تعالى: ﴿لِيَفْتَدُوا بِهِ﴾ لوجدنا: لافتدوا به (فعل ماض) ليفتدوا به (مضارع)؛ المهم هنا لو الشرطية؛ أي: آية الرعد جوابها: افتدوا به، ولو الشريطة في آية المائدة جوابها: ما تُقبل منهم؛ فيكون النسق على التالي: آية الرعد أولاً (لو افتدوا به)، ثانياً: آية المائدة (ما تقبل منهم)، وأما (ليفتدوا به) في آية المائدة هي للتعليل.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة، واللام: للبعد، تشير إلى سوء المنزلة، والمكانة، والمصير.

<<  <  ج: ص:  >  >>