التّوكيد، ونظير هذه الآية هي قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية (٤٢): ﴿قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ﴾؟ الجواب: لا أحد.
﴿هُوَ الَّذِى﴾: هو: ضمير يفيد التّوكيد؛ الّذي: اسم موصول.
﴿يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾: يريكم: رؤية بصرية.
﴿الْبَرْقَ﴾: الّذي ينشأ عن اصطدام السّحب الرّكامية المشحونة بالشّحنات الكهربائية الموجبة، والسّلبية، وبسبب اختلاف أحجام هذه السّحب، وبالتّالي محتواها من الشّحنات الكهربائية يحدث التّفريغ الكهربائي الّذي يؤدي إلى تمدد الغلاف الغازي في منطقة التّفريغ؛ فتحدث الأصوات الرهيبة للرعد نتيجة تغيرات الضغط، والتّمدد، ودرجات الحرارة العالية، وهذا البرق الّذي يدوم بين جزء من (١٠٠) جزء من الثّانية، أو جزء من (١٠٠٠) جزء من الثّانية، ويحمل ما بين (١٢، ٠٠٠) إلى (٢٠٠، ٠٠٠) أمبير، وتؤثر الصّدمة الكهربائية النّاتجة عن البرق إلى إصابة الجهاز العصبي، والقلبي، واحتراق الجلد، وصعوبة في التّنفس؛ وقد يؤدي إلى صعق المصاب، والموت، إذا لم يسعف.
أمّا ما يدفع إلى الخوف من البرق؛ مثل: حصول الحرائق، وإتلاف الحرث، والزرع، وحدوث الصدمات الكهربائية التي تزهق أرواح بعض الناس، وأمّا ما يدفع إلى الطّمع الشّديد عند رؤية البرق هو الغيث، وبالتّالي الحرث، والزّراعة، والفواكه، والثّمرات.
وكذلك البرق حين يحدث يؤدي إلى أكسدة كثير من عناصر الغلاف