للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فِى الْأَرْضِ﴾: أرض مصر.

﴿يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ﴾: أيْ: ينزل منها أيَّ منزل، أو مكان يشاء، ويعمِّر، ويُنشئ كما يشاء كنايةً عن اتِّساع جاهه.

﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ﴾: الرّحمة هنا قد تعني النّبوَّة، وغيرها مثل: الغنى، والسّعة، والملك.

﴿بِرَحْمَتِنَا﴾: الباء: للإلصاق، والاهتمام في الدّنيا والآخرة.

﴿مَنْ نَشَاءُ﴾: من: ابتدائية، وللعاقل من نشاء من عبادنا حسب ما تقتضيه الحكمة الإلهية.

﴿وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾: لا: النّافية.

﴿نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾: أمثال يوسف حين صبر على البلاء، وتجنب الفاحشة، وراح يدعو إلى الله وتوحيده، وما فعله في السّجن من خدمة الفقراء، وإعانتهم، كلّ ذلك من أعمال المحسنين الّتي تقسم إلى إحسان الكم، وإحسان الكيف، والأجر هو الجزاء على العمل الّذي يشمل القول، والفعل.

سورة يوسف [١٢: ٥٧]

﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾:

﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ﴾: الواو: تفيد الاهتمام، والأجر: الجزاء على العمل.

﴿خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾: خير: أفضل وأحسن من أجر الدّنيا.

﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾: كانوا لا تختص بالماضي فقط، بل تعني الحاضر، والمستمر، والمستقبل.

<<  <  ج: ص:  >  >>