للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة يوسف [١٢: ٣٤]

﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾:

﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ﴾: فاستجاب: الفاء: للترتيب، والتّعقيب.

﴿لَهُ﴾: جار ومجرور، واللام: لام الاختصاص، والهاء: تعود على يوسف، وتقديم الجار والمجرور: يدل على الحصر له خاصة، وليس لغيره.

﴿فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾: الصّرف: لا يقدر عليه إلّا الله، والصرف يعني: الإبعاد والعصمة.

﴿كَيْدَهُنَّ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة، والآية (٥) من نفس السّورة.

﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: إنّه: للتوكيد.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل؛ لزيادة التّوكيد.

﴿السَّمِيعُ﴾: صيغة مبالغة في السّمع؛ السّميع لأقوال عباده، وما قاله يوسف، ودعاه، وما قال النّسوة؛ فلا يخفى عليه السّر، أو العلن.

﴿الْعَلِيمُ﴾: بخلقه، وكونه، والعليم بما يعمله كلّ مخلوق، والعليم بحال يوسف، وامرأة العزيز، والنّسوة، وكلّ إنس وجان، وملك، وشيء، وأمر لا تخفى عليه خافية في السّموات، ولا في الأرض.

سورة يوسف [١٢: ٣٥]

﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾:

﴿ثُمَّ﴾: للترتيب التّسلسلي في الأحداث، وليس التّراخي في الزّمن.

﴿بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾: الآيات: هي (قد القميص من الدّبر، وشهادة الشّاهد، قطعن أيديهنَّ، وتعظيم النّسوة ليوسف، والقول حاشا لله ما هذا بشر).

<<  <  ج: ص:  >  >>