للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿يُؤْمِنُونَ﴾: يصدقون، و ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ من الإيمان؛ وهو التصديق الجازم، في القلب، والإقرار باللسان، والعمل بالأركان، وما أقره الشرع.

﴿بِمَا﴾: الباء للإلصاق، للاهتمام، والتعظيم؛ ما: اسم موصول، بمعنى الذي أنزل إليك؛ أي: القرآن الكريم. أو الوحي.

وآمن به؛ تصديق عقدي، إيمان عقيدة، مثل: الإيمان بالله، وبالملائكة، والكتب، والرسل، وأمن له: أي: صدقه سواء أكان قولاً أم عملاً. وتأتي في سياق التصديق بالرسل …

الفرق بين أنزل ونزل:

١ - أنزل تعني: جملة واحدة، أو مرة واحدة. من اللوح المحفوظ إلى السماء الدّنيا، ونزل تعني: منجماً على دفعات خلال ٢٣ سنة.

٢ - أنزل إليك أو عليك منسوبة إلى الله ﷿. بينما نزل إليك أو عليك قد تنسب إلى جبريل أيضاً.

٣ - أنزل أقل قوةً وتأكيداً من نزل. أي: نزل تستخدم في مواطن الاهتمام والتوكيد والشدة، وأنزل تستخدم في سياق الأمور الأقل توكيداً وشدة واهتماماً.

٤ - وأنزل تأتي في سياق العام، ونزل فيما هو خاص.

أما الفرق بين إليك وعليك: إليك تفيد معنى النهاية والغاية، وتأتي في سياق التبليغ أي: أنزل إليك لينتهي إلى النّاس أي: يصل أو لتبلغه للناس.

عليك تفيد العلوية والمشقة وفي الشؤون الخاصة بالرسول أو العامة.

﴿وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾: وما اسم موصول، بمعنى الذي أنزل من قبلك، من الكتب السماوية، كالتوراة والإنجيل، والزبور.

<<  <  ج: ص:  >  >>