للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: كيد المرأة عظيم في أمر الفاحشة (الزّنى)، وكيدها عظيم؛ لأنّها هي التي تجر عادة إلى الفاحشة (الزّنى) بما تقوله، أو تفعله.

الكيد هو: ارجع إلى الآية (٥) من نفس السّورة.

﴿إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾: إنّه: للتوكيد.

﴿مِنْ﴾: ابتدائية.

﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ﴾: إنّ: للتوكيد، والكيد: هنا يعني إلصاق السّوء (الخيانة)، أو التّهمة بيوسف.

﴿عَظِيمٌ﴾: لأنّه قد يؤدي إلى حدِّ الرّجم.

سورة يوسف [١٢: ٢٩]

﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِى لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾:

﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾: هذا قول العزيز.

﴿أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾: أيْ: لا تذكره إلى أحد، واكتمه، ولم يقل: يا يوسف أعرض عن هذا: حذف ياء النّداء؛ بسبب العجلة حتّى لا يسمع أحد، والإيجاز، والتّستر، والخوض في هذه المسألة، وتنتشر الفضيحة، أو المقام مقام إيجاز واختصار.

﴿وَاسْتَغْفِرِى لِذَنبِكِ﴾: هذا قول العزيز لزوجته: استغفري لذنبك.

﴿لِذَنبِكِ﴾: اللام: لام البدلية، أو التّعليل، والتّوكيد؛ أيْ: توبي من ذنبك.

﴿إِنَّكِ﴾: إنّ: للتوكيد.

﴿كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾: أي: المذنبين الآثمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>