مادية، وتستعمل في الأمور غير المستحبة كما في هذه الحال؛ أيْ: وجدا سيدها (في اللغة القبطية) الزوج؛ أي: زوجها لدى الباب، ومباشرة ألقت امرأة العزيز الاتهام على يوسف في شكل سؤال، وإذا قارنا ﴿لَدَى﴾ هذه (بالألف الممدودة) مع ﴿لَدَى﴾ (بالألف المقصورة) التي جاءت في سورة غافر آية (١٨) نجد ﴿لَدَى﴾ بالأف الممدودة جاءت في سياق الأمر الحسي المادي، وهو الباب، و ﴿لَدَى﴾ بالألف المقصورة جاءت في سيلق الأمر المعنوي، وهو: كون القلوب لدى الحناجر. ارجع إلى سورة غافر آية (١٨) لمزيد من البيان.
﴿قَالَتْ مَا جَزَاءُ﴾: ما: استفهامية.
﴿جَزَاءُ﴾: عقاب.
﴿مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا﴾: من: اسم موصول ابتدائية.
﴿أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا﴾: الخيانة، ثمّ حددت هي نفسها العقاب إلا أن يُسجن، أو عذاب أليم.