للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

توبوا إليه، وارجع إلى سورة الأنعام آية (٥٥)، والجاثية آية (٣١) لبيان معنى مجرمين.

سورة هود [١١: ٥٣]

﴿قَالُوا يَاهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِى آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾:

﴿مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ﴾: ما: النّافية.

﴿بِبَيِّنَةٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتّعليل، والبينة: المعجزة، أو الأمارة الدّالة على صدق نبوتك.

﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِى آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ﴾: وما نحن بتاركي عبادة آلهتنا.

﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾: عن: تفيد المجاوزة، والبُعد، ونستغفر ونتوب طمعاً في إرسال السّماء علينا مدراراً، أو الزيادة في القوَّة.

﴿وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾: أيْ: بمصدقين؛ الباء: للتوكيد.

﴿لَكَ﴾: قدَّم الجار والمجرور؛ للحصر؛ أيْ: لن نؤمن لك خاصة. ولم يقل: ما نحن بمؤمنين لك؛ أيْ: لن نؤمن لك، وقد نؤمن بغيرك.

وهناك فرق بين آمن به، وآمن له:

آمن به: إيمان عقيدة.

وآمن له؛ أيْ: صدقه وخضع له، وأذعن.

<<  <  ج: ص:  >  >>