﴿قَلِيلٌ﴾: قيل: (٧٢) رجلاً وامرأةً، ونوح وعائلته وأولاده يصبح العدد حوالي (٨٠) كما قال ابن عباس ﵄.
سورة هود [١١: ٤١]
﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْراهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:
﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا﴾: القائل: نوح ﵇؛ لمن آمن معه.
﴿ارْكَبُوا فِيهَا﴾: ولم يقل: عليها؛ فيها: لأنّ الفلك كانت مركبة من عدة طبقات (أدوار)؛ فهي كالظّرف لهم.
﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْراهَا وَمُرْسَاهَا﴾: مَجْريها: تقرأ قراءات مختلفة؛ منها: بفتح الميم، وكسر الرّاء، ومُجرها: بضم الميم، ومُجريها، ومَجرها، ومَرساها، مَجْرها: مصدر (من فعل جرى): اسم زمان، واسم مكان، زمان الجري، ومكان الجري، ومنهم من قرأها مُجرِيها، ومُرسِيها: بضم الميم، وبياءين.
﴿وَمُرْسَاهَا﴾: ولها قراءات مختلفة؛ باسم الله مجريها ومرساها؛ قد تعني:
باسم الله جريانها، وإرساؤها.
باسم الله جريها، وأرساها.
بسم الله تجري، وباسم الله ترسو.
﴿إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: إنّ: للتوكيد.
﴿لَغَفُورٌ﴾: اللام: تفيد التّوكيد.
﴿إِنَّ رَبِّى﴾: أيْ: هو الرّبان الحقيقي؛ فهو يُزجي السّفينة إلى مسارها الصّحيح، ولولا رحمته؛ لما نجا أحد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.