ورمي الجمار، والطواف، والسعي، والنسك؛ كذلك تطلق على الذبيحة. ارجع إلى سورة الحج آية (٣٤) للبيان.
﴿وَتُبْ عَلَيْنَا﴾: أي: تقبل توبتنا، سألاه التوبة، والتوبة قد تكون توبة إنابة؛ أي: تقريباً إلى الله، من دون ذنب أو توبة من ذنب، ولها شروط قبول. ارجع إلى سورة النّساء، الآيتان [١٧ - ١٨].
﴿وَتُبْ عَلَيْنَا﴾: لا تعني: أنّ إبراهيم وإسماعيل ﵉، قد فعلا معصية ما، وأنهما يطلبان التوبة، وقد يكون طلبهما التوبة لذريتهما القادمة.
﴿إِنَّكَ أَنْتَ﴾:(للتوكيد).
﴿التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾: ارجع إلى الآية (٣٧) من سورة البقرة.
﴿رَبَّنَا﴾: ولم يقل: يا ربنا؛ لأنّ إبراهيم ﵇، يعلم أنّ ربه قريب، لا يحتاج إلى (يا) النداء الّتي هي للبعد.
﴿وَابْعَثْ فِيهِمْ﴾: تعود على ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَكَ﴾، وابعث من البعث. ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة.
﴿رَسُولًا مِّنْهُمْ﴾: من العرب، من ذرية إبراهيم وإسماعيل.
﴿يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ﴾: التلاوة؛ هي القراءة ﴿آيَاتِكَ﴾: آيات القرآن، والتلاوة تختلف عن القراءة، والتلاوة لا تكون إلا من القرآن ولها أجر، ويعني: قراءة متتالية، والتلاوة أخص من القراءة، فكل تلاوة قراءة، وليس كل قراءة تلاوة، والقراءة قد تكون بكلمة.