للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾: لا: النّافية للجنس. تعلمون: لأنّ كلّ قول لا برهان عليه، ولا حُجَّة، ولا دليل: هو جهل، وليس علماً.

سورة يونس [١٠: ٦٩]

﴿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾:

﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾: إنّ: للتوكيد.

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول؛ يشير لهؤلاء الّذين قالوا اتخذ الله ولداً.

﴿يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾: الافتراء: هو الكذب المتعمد المختلق، الكذب: هنا معرفة مُعرف بأل التّعريف، ويشير إلى قولهم: اتخذ الله ولداً؛ فالكذب محدَّد، ولم يقل: يفترون على الله كذباً.

﴿لَا يُفْلِحُونَ﴾: لا: النّافية للجنس. الفلاح: هو الفوز، والنّفع الباقي أثره، ويعني: النجاة من النّار، والفوز بالجنّة.

سورة يونس [١٠: ٧٠]

﴿مَتَاعٌ فِى الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ﴾:

﴿مَتَاعٌ﴾: المتاع: هو كلّ ما ينتفع به، أو يتمتع به، ويرغب في اقتنائه الطّعام، والشّراب، وأثاث البيت، والسّلعة الأداة والمال، والمتاع: يطلق على القليل، أو الكثير، وهو متاع زائل.

﴿فِى الدُّنْيَا﴾: في: ظرفية، زمانية، ومكانية.

﴿الدُّنْيَا﴾: مشتقة من الدّنو؛ أيْ: متاع زائل، وفانٍ، وقليل جداً بالنّسبة لمتاع الآخرة.

﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾: ثمّ: للترتيب، والتّراخي الزّمني؛ أيْ: يوم القيامة.

<<  <  ج: ص:  >  >>