للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَا﴾: النّافية للجنس، ولكلّ الأزمنة.

﴿تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾: لا تغيير، ولا تبديل لما وعد الله عباده؛ كلماتُ الله أقوالُه، وما بشَّر به.

﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة، واللام: للبعد، ويشير إلى البشارة في الدّارين.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل؛ يفيد التّوكيد.

﴿الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾: أعظم أنواع الفوز هو الفوز العظيم؛ الّذي هو أفضل من الفوز المبين، والفوز الكبير. ارجع إلى سورة النساء آية (٧٣) لمزيد من البيان في معنى الفوز وأنواعه أو درجاته.

سورة يونس [١٠: ٦٥]

﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾:

﴿وَلَا﴾: الواو: استئنافية؛ لا: النّاهية.

﴿يَحْزُنكَ﴾: الحزُن: بضم الزاي: هو ضيق في الصّدر مؤقت (له وقت محدَّد، وينتهي، ولو طال سنة، أو سنتين، أو أكثر).

أما الحَزَن: بفتح الزاي: فلا ينتهي أبداً إلا بالموت؛ إذن الحَزَن لا ينقضي، ولا يزول، حَزَنٌ دائم.

﴿قَوْلُهُمْ﴾: أنك ساحر، مجنون، مُفتر، كاذب، لست مرسلاً.

ويجب الوقوف في القراءة على: ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾؛ أما إذا لم يقف القارئ؛ فيكون معنى: ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾: أيْ: قولهم: إن العزة لله جميعاً، وهو يُحزن رسول الله ، وهذا غير صحيح، وباطل؛ لأنّهم

<<  <  ج: ص:  >  >>