شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَابٍ مُبِينٍ﴾:
﴿وَمَا﴾: الواو: استئنافية، ما: النّافية، والخطاب موجَّه إلى رسول الله ﷺ.
﴿تَكُونُ فِى شَأْنٍ﴾: شأن: هو إبلاغ الرّسالة، والمنهج؛ أي: الدعوة إلى الله تعالى.
﴿وَمَا﴾: مثل السّابقة، وتفيد التّوكيد.
﴿تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ﴾: وما تتلو من القرآن، أو الآيات على النّاس، أو لأجل تبليغ النّاس ما نُزل عليهم.
﴿مِنْهُ﴾: الأولى تعليلية.
﴿مِنْ قُرْآنٍ﴾: للتأكيد، أو للتبعيض؛ أي: بعض السور أو الآيات.
﴿وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ﴾: ينتقل إلى الله سبحانه من مخاطبة رسول الله إلى مخاطبة النّاس.
﴿وَلَا﴾: النّافية.
﴿تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ﴾: العمل يشمل القول، والفعل؛ فإذا صدر الحدث من اللسان كان قولاً، وإذا صدر الحدث من بقية الجوارح كان فعلاً.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا﴾: كنا عليكم شاهدين؛ أيْ: رقباء مطلعين عليه حيث الملائكة الكرام الكاتبين، شاهدين على ما تعملونه (من قول، وفعل).
﴿إِذْ﴾: ظرف زماني.
﴿تُفِيضُونَ فِيهِ﴾: من الإفاضة، كما يفيض الإناء إذا امتلأ، وأصل الإفاضة:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute