١ - بأن بيّن لهم الحلال، والحرام، وهداهم بإرسال الرّسل، وإنزال الكتب، وإنعامه عليهم بالعقل، والنِّعم الكثيرة الّتي لا تعد، ولا تحصى.
٢ - أو لذو فضل على النّاس بأن أخَّر عنهم العذاب.
﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف استدراك وتوكيد.
﴿أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾: لأنّهم منشغلون بالنِّعم، وغافلون عن المنعم، ولو قارنا (أكثرهم لا يشركون) مع قوله تعالى: (كثيراً لا يشركون): نجد أن أكثرهم أكثر من كثير في العدد.
﴿لَا﴾: النّافية.
﴿يَشْكُرُونَ﴾: الله على ما هداهم وبيَّن لهم. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (١٠) لبيان معنى الشكر.