﴿وَإِذَا﴾: الواو: استئنافية؛ إذا: ظرفية زمانية تتضمن معنى الشّرط، وإذا تستعمل للشيء المحقق حدوثه.
﴿تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا﴾: التّلاوة؛ تعني: القراءة؛ أيْ: آيات القرآن الحكيم. ارجع إلى الآية (٧١) من نفس السورة.
﴿تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا﴾: تتلى: فعل مضارع؛ يدل على التّجدد، والتّكرار، بينما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ﴾: تليت: فعل ماض؛ أيْ: قرئت عليهم آياتنا؛ تدل على الحدوث في الماضي مرة، أو مرتين وانتهى الأمر؛ بينما تتلى: تدل على التّجدد، والتّكرار.
﴿بَيِّنَاتٍ﴾: الآيات الواضحات الدّالات على وحدانية الله تعالى، وعلى الإيمان، وترك الشّرك، ومحاربة الكفر، والأصنام.
﴿قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾: ارجع إلى الآية (٧)؛ لمعرفة معنى الّذين لا يرجون لقاءنا.
وقيل: كانوا خمسة نفر؛ أمثال: عبد الله بن أمية، والوليد بن المغيرة، ومُكرز بن حفص، وعمرو بن عبد الله بن أبي قيس، والعاص بن عامر. هذا ما قاله مقاتل (انظر في أسباب النزول للواحدي).