للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة التوبة [٩: ٨٩]

﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾:

هذه الآية قد تكون تفسيراً للخيرات، والفلاح في الآخرة، أما في الدّنيا: فتشمل النّصر، والمعونة، والغنى … وغيرها.

﴿أَعَدَّ اللَّهُ﴾: هيَّأ، وجهَّز الله لهم.

﴿جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: جنات: حدائق، وبساتين فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، كما ورد في الحديث الصحيح عن أبي هريرة . ارجع إلى الآية السابقة (٧٢)؛ لمزيد من البيان.

﴿تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: من: تعني: تنبع من تحت هذه الجنات الأنهار. أما تجري تحتها، كما ورد في الآية (١٠٠) من نفس السورة؛ أيْ: تمر تحتها الأنهار الّتي تنبع من أماكن أخرى.

﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾: الخلود هو استمرار البقاء إلى ما لا نهاية، ويبدأ من زمن دخولهم الجنات.

﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾: ذلك: اسم إشارة، واللام: للبعد، الفوز العظيم لا يعادله فوز. ارجع إلى سورة النساء آية (٧٣) لمزيد من البيان في معنى الفوز وأنواعه أو درجاته، ارجع إلى الآية (٧٢) من سورة التّوبة؛ للمقارنة.

سورة التوبة [٩: ٩٠]

﴿وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾:

﴿وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ﴾: لفهم هذه الآية لا بد من معرفة: أنّ المنافقين قسمان: قسم كان يعيش في المدينة، وسبق الحديث عنهم، وقسم كان يعيش خارج

<<  <  ج: ص:  >  >>