﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾: لا يهدي القوم الفاسقين؛ الّذين هداهم الله إلى طريق الخير، والإيمان، ولكنّهم رفضوا ذلك، واختاروا طريق الفسق، والخروج عن طاعة الله ورسوله، والضّلالة، والغي، وتمادوا في ذلك، ولم يعد هنالك أمل في إصلاحهم.
مع الآية (٦) من سورة المنافقون: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾.
فآية التّوبة: لما نزلت وحدَّدت سبعين مرة؛ ظنَّ رسول الله ﷺ أنه إذا زاد عن السّبعين قد يقبل الله؛ فجاءت الآية في سورة المنافقون بحسم الأمر: لن يكون هناك استغفار مقبول لهم؛ مهما كان عدده، ونوعه إذا لم يتوبوا توبة صادقة، أو توبة نصوحاً.