الأسباب، وقدرة الشّخص؛ فهو رزق+ فضل. ارجع إلى الآية (٢٥١) من سورة البقرة؛ للبيان.
﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾: والفضل: هو الزّيادة على الأجر؛ أيْ: رزقهم، وأغناهم من فضله، ومن دون استحقاق.
﴿بَخِلُوا بِهِ﴾: والبخل: هو الامتناع عن العطاء.
﴿وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾: أعرضوا، وامتنعوا عن التّصدق، والعمل الصّالح الّذي وعدوه، وطاعة الله ورسوله، وهم: ضمير فصل يفيد التّوكيد.
﴿مُّعْرِضُونَ﴾: جمع معرض؛ أيْ: رافض، أو ناقض لعهده، ومعرضون: جملة اسمية؛ تدل على الثّبوت؛ أيْ: ثبوتهم، واستمرارهم على الإعراض، والتولي.
سورة التوبة [٩: ٧٧]
﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِى قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾:
﴿فَأَعْقَبَهُمْ﴾: الفاء: للترتيب، والتّعقيب. أعقبهم؛ أيْ: تلا ذلك، أو عاقبهم على نفاقهم بأن أسكن الله النّفاق في قلوبهم إلى يوم القيامة.
فلا ينفك عنهم، ولا يمكنهم من التّوبة؛ فيموتوا وهم على النّفاق.
﴿نِفَاقًا﴾: هنا: نكرة يشمل كلّ أنواع النّفاق: نفاق القول، والعمل … وغيرها.
﴿إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾: إلى يوم القيامة.
﴿بِمَا﴾: الباء: باء البدلية، أو السّببية، أو التّعليل. ما: حرف مصدري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.