للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سبحانه بما أمر به واجباً كان أم مستحباً. يطيعون: جاءت بصيغة المضارع؛ لتدل على التجدُّد، والتكرار؛ فهي طاعة تتكرَّر، وتتجدَّد، ومستمرة.

﴿وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: ارجع إلى سورة آل عمران، آية (٣٢)؛ لمزيد من البيان.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة؛ يفيد البعد، والتّعظيم.

﴿سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ﴾: السّين: للاستقبال القريب؛ تعني: الرّحمة قادمة لهؤلاء لا محالة، دائمة لا تنقطع، وإن تأخرت قليلاً، والرّحمة؛ تعني: جلب كل ما يسُر، ودفع ما يضر (أي: الوقاية)، وتعني: الإنعام.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إنّ: حرف مشبه بالفعل؛ يفيد التّوكيد.

﴿عَزِيزٌ﴾: غالب على أمره، لا يُغلب، عزيز ولا يُقهر، وممتنع، وقوي لا يعجزه شيء؛ له العزة جميعاً.

﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يدبِّره في خلقه، وكونه، وحكيم تعني: الحاكم؛ فهو أحكم الحاكمين، وحكيم من الحكمة؛ تعني: أحكم الحكماء. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٢٩)؛ للبيان.

سورة التوبة [٩: ٧٢]

﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾:

﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾: وعد من الوعد.

<<  <  ج: ص:  >  >>