﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ﴾: يحلفون؛ أي: المنافقون يحلفون الأيمان الكاذبة للمؤمنين: أنّهم لم يطعنوا بالنّبي في خلواتهم، أو يطعنوا بالمؤمنين، وأنّ ذلك لم يصدر عنهم؛ يحلفون ليرضوكم، والله ورسوله أحق بالإرضاء من المؤمنين.
﴿لِيُرْضُوكُمْ﴾: اللام: لام التّعليل، والتّوكيد.
﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾: ولم يقل: يرضوهما؛ لأنّ الله ورسوله مثنى، ولكن جاء بصيغة المفرد (أن يرضوه)؛ لأنّ رضا الله سبحانه، ورضا رسوله واحد.
﴿إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾: إن: شرطية؛ تفيد الاحتمال، والشّك إن كان إيمانهم صحيح، وليس نفاقاً.