للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أو مغارات، أو مدخلاً؛ ليفروا إليه مسرعين خوفاً على أرواحهم من القتل، أو التّشريد، والفضيحة.

سورة التوبة [٩: ٥٨]

﴿وَمِنْهُم مَنْ يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾:

المناسبة: حدث هذا اللمز يوم حنين يوم قسم رسول الله الغنائم.

﴿وَمِنْهُم﴾: من: البعضية؛ أيْ: بعض المنافقين.

﴿مَنْ يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَاتِ﴾: يَعيبُ عليك، ويطعن بك يا محمّد في قسمة الصدقات: بأنّك غير عادل، أو مقسط.

﴿فَإِنْ﴾: الفاء: للترتيب، والتّعقيب، إن: شرطية؛ تفيد الاحتمال.

﴿أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا﴾: أيْ: قبِلوا، واطمأنوا، وتوقفوا عن اللمز.

﴿وَإِنْ لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ﴾: ظرفية فجائية، هم: ضمير فصل؛ يفيد التّوكيد.

﴿يَسْخَطُونَ﴾: السّخط: هو عدم الرّضا؛ يبدأ في القلب، ثمّ يتعدَّى إلى اللسان؛ فيظهر التّذمر.

سورة التوبة [٩: ٥٩]

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾:

﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة، لو: شرطية (جوابها محذوف تقديره: لكان خيراً لهم).

﴿رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾: فالله: هو المشرع، والرّسول: هو المنفذ، أو المقسِط.

﴿مَا﴾: اسم موصول بمعنى: الّذي، وأوسع شمولاً من الذي، والإيتاء:

<<  <  ج: ص:  >  >>