﴿فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ﴾: لماذا اختيرت هذه الأعضاء من بين سائر أعضاء الجسم.
نحن لو نظرنا إلى ما يفعله الغني البخيل في وجه الفقير لكي لا ينفق عليه شيئاً:
أوّلاً: العبوس، ويظهر ذلك على الجباه؛ لذلك تكوى أولاً جباهُهُم.
ثمّ يدير له جانبه في المجلس؛ جنوبهم تكوى ثانياً.
ثمّ يولي له ظهره؛ ظهورهم تكوى ثالثاً.
﴿هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ﴾: هذا: الهاء: للتنبيه، ذا: اسم إشارة؛ يفيد القرب والذّم.
﴿مَا﴾: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي كنزتم.
أو مصدرية ﴿كَنَزْتُمْ﴾: وبال كونكم كانزين لأنفسكم؛ أي: اللام: لام الاختصاص، والاستحقاق.
﴿فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ﴾: ذوقوا وبال ما كنزتم، أو كونكم كانزين.
سورة التوبة [٩: ٣٦]
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾:
نزلت هذه الآية بشأن النّسيء الّذي كانت العرب تفعله؛ كي يستحلُّوا فيه المحرمات.
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.