للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فقوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾: جمعت النّفي، والإثبات معاً. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥٥)؛ لمزيد من البيان.

﴿سُبْحَانَهُ﴾: أيْ: أصفه بكل كمال، وأنزهه عن كل نقص، وشرك، وعجز، وما لا يليق به؛ تنزيهاً لذاته، وصفاته، وأفعاله؛ فلا ذات مثل ذاته، ولا صفة مثل صفاته، ولا فعلاً مثل أفعاله. ارجع إلى سورة الإسراء، آية (١)؛ لمزيد من البيان.

﴿عَمَّا﴾: عن: تفيد المجاوزة، والابتعاد، ما: مطلقة للعاقل، وغير العاقل، ما: حرف مصدري.

﴿يُشْرِكُونَ﴾ بالله، يشركون بصيغة المضارع؛ لتدل على التّجدد، والتّكرار، وأنّهم مستمرون في شركهم بقولهم المسيح ابن الله، أو عزير ابن الله، أو الملائكة بنات الله، أو يتخذون من دونه أولياء، أو يتخذون الأصنام، والأوثان آلهة يُعبدون.

سورة التّوبة [الآيات ٣٢ - ٣٦]

<<  <  ج: ص:  >  >>