للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾: لكونه وُلِدَ بلا أب، وجرت على يديه الكثير من المعجزات؛ مثل: إحياء الموتى، والتّكلم في المهد، وخلق الطّير من الطّين، ومعالجة الأكمه، والأبرص.

﴿ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ﴾: ذلك: اسم إشارة للبعد، ويشير إلى قولهم: عزير ابن الله، والمسيح ابن الله.

﴿قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ﴾: أيْ: مجرد قول بالفم، لا سند له، ولا برهان، كلام لغو، وعبث، والباء: للإلصاق.

﴿يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: يضاهئون: يشابهون، أو يماثلون، والمضاهاة: هي المشابهة، والمماثلة، وقيل: مشتقة من امرأة ضهياء: هي المرأة الّتي لا يظهر لها ثدي، أو قيل: لا تحيض، وأنّها تشبه الرّجل.

﴿قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: الوثنيين، وقدماء الفرس، والعرب المشركين؛ الّذين قالوا: الملائكة بنات الله.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾: من الأمم الّذين جاؤوا من قبلهم.

من قبلُ: بالضّم حين تضم: تدل على مدة معينة من الزّمن، سواء أكانت قريبة، أم بعيدة.

من قبلِ: وحين تكسر تدل على مدة غير معينة قريبة، أو بعيدة

﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾: لعنهم الله، وطردهم من رحمته، أو أبعدهم عن رحمته، وهو دعاء عليهم بالهلاك.

<<  <  ج: ص:  >  >>