﴿وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا﴾: بوارها؛ لتركها وراءكم في مكة بعد الهجرة، وعدم رواجها، وخاصَّة إذا كانت له شراكة مع المشركين، أو غير المسلمين؛ فستضيع حصتهم.
﴿وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا﴾: مسرورين بها، أو فرحين بها.
﴿أَحَبَّ إِلَيْكُم مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: من الهجرة، ومن محبة الله ورسوله، والامتثال لأوامرهما، وطاعتهما.
﴿فَتَرَبَّصُوا﴾: التّربص: هو الانتظار، ولو طال، والانتظار مع التّحفز؛ أي: الانتباه، والترقُّب لوقوع شيء بكم.
﴿حَتَّى يَأْتِىَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾: بقضائه، أو عقابه، وقيل: فتح مكة، وهذا وعيد لهؤلاء الّذين لا يريدون الهجرة.
﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾: جمع فاسق: وهو الخارج عن طاعة الله، والدّين ـ باختياره طريق الفسق والضّلال ـ وابتعاده عن طريق الهدى؛ فالله لا يوفقه، ولا يرشده إذا كان الفاسق يريد أن يفسق؛ يتركه الله سبحانه لما يحب من الفسق، والعصيان. ارجع إلى الآية (٢٦) من سورة البقرة؛ لبيان الفسق، والفاسقين.