للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الدراهم المدفوعة، والكفر هو المادة، والسلعة المشتراة؛ (انتبه إلى أنّ الباء تدخل على المتروك دائماً). ارجع إلى الآية (٦) من نفس السورة لمزيد من البيان.

﴿فَقَدْ﴾: الفاء للتوكيد، قد: للتحقيق؛ أي: ثبت، ووقع، (لزيادة التّوكيد).

﴿ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:

﴿ضَلَّ﴾: أي: أخطأ الطريق، أو عدل عن الحق والهدى.

والسبيل؛ هو الطريق، السهل، القصير، والموصل إلى الغاية.

والسواء: هو الوسط.

أي: ابتعد عن الصّراط المستقيم، الموصل إلى الغاية، إذ لم يمشِ في وسط السبيل، وراح يمشي يسرةً ويمنةً، فضلَّ عن سبيله، عن الإيمان، أو الحق، والهدى؛ أي: الإسلام.

سورة البقرة [٢: ١٠٩]

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِىَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾:

سبب النّزول؛ كما قال ابن عبّاس : نزلت هذه الآية في نفر من اليهود، بعد وقعة أحد، قالوا لبعض الصّحابة: ألم تروا إلى ما أصابكم، فلو كنتم على الحق، ما هُزمتم، فارجعوا إلى ديننا، فهو خير لكم، فأخبر الصّحابة رسول الله بما قيل لهم.

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾:

﴿وَدَّ﴾: أحب أو تمنى، ارجع إلى الآية (١٠٥) من نفس السورة لبيان معنى الود.

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾: (اليهود)، من: ابتدائية.

<<  <  ج: ص:  >  >>