والسبيل؛ هو الطريق، السهل، القصير، والموصل إلى الغاية.
والسواء: هو الوسط.
أي: ابتعد عن الصّراط المستقيم، الموصل إلى الغاية، إذ لم يمشِ في وسط السبيل، وراح يمشي يسرةً ويمنةً، فضلَّ عن سبيله، عن الإيمان، أو الحق، والهدى؛ أي: الإسلام.
سبب النّزول؛ كما قال ابن عبّاس ﵄: نزلت هذه الآية في نفر من اليهود، بعد وقعة أحد، قالوا لبعض الصّحابة: ألم تروا إلى ما أصابكم، فلو كنتم على الحق، ما هُزمتم، فارجعوا إلى ديننا، فهو خير لكم، فأخبر الصّحابة رسول الله ﷺ بما قيل لهم.
﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾:
﴿وَدَّ﴾: أحب أو تمنى، ارجع إلى الآية (١٠٥) من نفس السورة لبيان معنى الود.