﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ﴾: الغم والهيجان الّذي أصاب قلوب المؤمنين أمثال: خزاعة وغيرهم من أفعال المشركين من قريش، وبني بكر من الظّلم، والإيذاء، والغدر بخزاعة.
والغيظ: هو غضب كامن في نفس العاجز عن الثأر، والانتقام، أو التشفي، وهو نوع من الغم، أو مرحلة من مراحل الغضب، وهو أشد من الغضب، وقيل: مراحل الغضب هي: السخط، ثم الغضب، ثم الغيظ، ثم الحرد، ثم الحنق، ثم الاختلاط.
﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾: هذا إخبار من الله بأن بعض أهل مكة سيتوبون من بعد كفرهم، وقد كان ذلك حين أسلم بعض منهم، وحسن إسلامهم؛ مثل: أبي سفيان، وعكرمة … وغيرهم.
﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بنيات كل فرد، وما يقولون، وما يفعلون، وما يدبرون، وما كان، وما سيكون من توبة بعض المشركين.
﴿حَكِيمٌ﴾: الحاكم، وذو الحكمة: وهي تدبير أمر خلقه، وكونه بحكمته.
حكيم: مشتقة من الحكمة؛ فهو أحكم الحكماء، وحكيم: مشتقة من الحكم؛ فهو أحكم الحاكمين.