للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة التّوبة [الآيات ٧ - ١٢]

سورة التوبة [٩: ٧]

﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾:

﴿كَيْفَ﴾: للاستفهام، والاستبعاد، والتّعجب، استبعاد ثبات المشركين على أيِّ عهد يصدر عنهم، والعهد: تعريفه كما بينا في الآية (١) من سورة التّوبة، وآية (٢٧) من سورة البقرة.

﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾: كيف يكون؟ الجواب: لا يكون، أو لا عهد لهم.

وعهد جاءت بصيغة النّكرة للتعظيم؛ أيْ: مهما كان نوعه صغيراً، أو كبيراً، أو مع أيِّ طرف.

﴿لِلْمُشْرِكِينَ﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾: ظرف زمان، ومكان؛ أيْ: لا عهد لهم عند الله، ولا عند رسوله، وتكرار عند: للتوكيد، وكلاً على حدة؛ أيْ: لا عهد لهم عند الله، ولا عند رسوله، ولا كلاهما معاً.

﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: إلا: أداة استثناء، عاهدتم عند المسجد الحرام. قيل: هم بنو بكر، وبنو ضمرة، وهم المستثنون من قبل في الآية (٤) من سورة التّوبة.

﴿عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: أيْ: قرب المسجد الحرام.

﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾: ما: شرطية، أو مصدرية.

<<  <  ج: ص:  >  >>