للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿غَفُورٌ﴾: صيغة مبالغة كثير المغفرة، وتعني: ستر الذنب، وترك العقاب، يغفر الذنوب مهما كثرت، وعظمت؛ إلا الشرك، والكفر.

﴿رَحِيمٌ﴾: صيغة مبالغة من الرحمة؛ رحيم بعباده المؤمنين، لا يعجل لهم العقاب؛ لعلهم يتوبون.

سورة التوبة [٩: ٦]

﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ﴾:

﴿وَإِنْ﴾: الواو: استئنافية، إن: شرطية؛ تفيد قلة الحدوث، أو النّدرة.

﴿اسْتَجَارَكَ﴾: طلب الحماية من أجاره تكفل بحمايته، استجارك: الألف، والسين، والتّاء؛ تعني: الطّلب، طلب جوارك؛ أيْ: حمايتك، واستأمنك من القتل فأجره.

﴿فَأَجِرْهُ﴾: أيْ: أزل عنه الجور، وأمنه، واحميه.

﴿حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾: حتّى: حرف غاية، ويفيد منتهى الغاية؛ حتّى يسمع كلام الله؛ أي: القرآن، ويطلع عليه، ويفكر فيه، ويتدبره، أو حتّى يتوب، أو يعلن الشهادة: لا إله إلا الله محمد رسول الله.

﴿ثُمَّ﴾: للترتيب، والتّراخي، أبلغه مأمنه، وبما أنه طلب منك الحماية؛ فخذه إلى مكان آمن، أو مسكنه، أو دار قومه، أو أين ما يطلب منك.

﴿ذَلِكَ﴾: التّكفل بحمايته، وأمنه.

﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ﴾: الباء: للتعليل، وللتوكيد، أو للسببية؛ بسبب أنّهم لا يعلمون، قوم جهلة لا يعلمون ما الإسلام، ولا ما أنزل الله على رسوله .

<<  <  ج: ص:  >  >>