للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿حَسْبُكَ اللَّهُ﴾: الحسب الكافي، وحسبك؛ أيْ: يكفيك أو كافيك.

﴿وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: لا تعني- كما يظن بعض النّاس-: حسبك الله، وحسبك من اتبعك من المؤمنين، وإنما تفسيرها حسبك الله وحده، ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله، أو: يا أيها النّبي حسبك الله، وأيها المؤمنون حسبكم الله؛ «أي: يكفيكم الله وحده»، أو: يا أيها النّبي حسبك الله، وحسب من اتبعك من المؤمنين أيضاً هو الله، والواو في كلمة ومن تبعك؛ تعني: مع، أيْ: حسبك الله مع من تبعك من المؤمنين، الكلّ حسبكم الله ، في كلّ ما تدعونه، أو تحتاجونه في أمور دنياكم، وآخرتكم من النّصر، والرّزق، والتّوكل.

سورة الأنفال [٨: ٦٥]

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾:

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ﴾: نداء إلى النّبي. ارجع إلى الآية السّابقة؛ للبيان.

﴿حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: التّحريض: هو الحث، والتّشجيع على فعل الشّيء، ويكون ذلك بإلقاء الخُطب، أو تبيان الحكمة، والموعظة، والتّزيين، وبكونك الأسوة الحسنة، والقدوة الصّالحة.

﴿عَلَى الْقِتَالِ﴾: أي: حثهم على الجهاد، والقتال في سبيل الله.

﴿إِنْ يَكُنْ مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾: إن: شرطية تفيد الاحتمال، والقلَّة.

﴿يَكُنْ﴾: يوجد.

<<  <  ج: ص:  >  >>