للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الأنفال [٨: ٣١]

﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾:

أسباب النزول: كما ذكر الواحدي في أسباب النزول، وروى الطبري. قيل: نزلت هذه الآية في النضر بن الحارث، كان تاجراً، ويسافر بين البلاد، ويشتري كتب الأعاجم، ويحدِّث بها أهل مكة، ولما سمع ما يُتلى من القرآن، وقصصه قال لأهل مكة: أنا أخبركم بمثل هذا.

﴿وَإِذَا﴾: ظرف زماني للمستقبل.

﴿تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا﴾: على كفار قريش، أو أهل مكة، تتلى عليهم آيات القرآن، وقصص القرآن، وذكر الأقوام الخالية، وتتلى: تدل على تكرار التلاوة، وتجدُّده.

﴿قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا﴾: مثل هذه القصص، والأقوال، والأمثال من قبل أن تخبرونا.

﴿قَدْ﴾: للتحقيق، والتّوكيد.

﴿لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا﴾: لو حرف شرط، وتمنٍّ.

﴿لَقُلْنَا﴾: اللام: لام التّوكيد.

﴿لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا﴾: أي: مثل الّذي تقوله يا محمّد، أو تتلوه علينا.

﴿إِنْ﴾: حرف نفي أشد نفياً من ما؛ أي: ما هذا إلا أساطير الأولين.

<<  <  ج: ص:  >  >>