للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾: هم الفئة الواعظة، الآمرة بالمعروف، والناهية عن المنكر.

﴿عَنِ السُّوءِ﴾: العمل الذي تسوء عاقبته، وهنا؛ يعني: الاصطياد يوم السبت.

﴿يَنْهَوْنَ﴾: جاء بصيغة المضارع؛ لتدل على أنهم لا يزالون يأمرون بالمعروف، وأن عملهم هذا لم يتوقف، ولم يقل: أنجينا الذين نهوا عن السوء.

﴿وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: أي: الفئة العاصية الموعوظة.

﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: بعدم طاعة الله، والإصرار على المعصية، وظلموا أنفسهم.

﴿بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾: الباء: للإلصاق، بئيس: من البأس: وهو الشدة؛ أيْ: عذاب ذي بأس، أو ذي شدة.

﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق، أو السببية، أو التعليلية.

ما: اسم موصول؛ بمعنى: الذي.

﴿كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾: من الفسق: وهو الخروج عن طاعة الله، وعصيانه.

سورة الأعراف [٧: ١٦٦]

﴿فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾:

﴿فَلَمَّا﴾: ارجع إلى الآية السابقة (١٦٥).

﴿عَتَوْا﴾: طغوا، وتجاوزوا الحد في المعصية، وتمرَّدوا وتكبَّروا، وازدادوا فساداً، ولم يعد فيهم أمل في العودة إلى طاعة الله، والكف عن عصيانه.

﴿قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾:

﴿قُلْنَا لَهُمْ﴾: صيَّرناهم، أو حَولناهم إلى قردة خاسئين: صاغرين، أذلاء، حقيرين.

﴿خَاسِئِينَ﴾: مطرودين، مبعدين عن رحمة الله تعالى.

<<  <  ج: ص:  >  >>