﴿وَإِذْ﴾: واذكر إذ قالت، أو حين قالت. إذ: ظرفية زمانية؛ للزمن الماضي.
﴿قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ﴾: أمة: جماعة، أو فئة منهم من أهل القرية التي كانت حاضرة البحر؛ إذ انقسمت القرية، كما قيل إلى ثلاث جماعات، أو فئات.
الفئة الواعظة؛ أي: الآمرة بالمعروف، والناهية عن المنكر.
الفئة الموعوظة؛ أي: العاصية التي تحتال، وتصطاد يوم السبت.
الفئة الثالثة: المتبقية من أهل القرية، ليس هم من الفئة الواعظة، أو الموعوظة، ويمكن تسميتهم الفئة الحيادية المتفرجة.
﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا﴾:
﴿لِمَ﴾: استفهامية.
﴿تَعِظُونَ﴾: من الوعظ، ويعني: النصح، والتحذير، والأمر، والنهي، والإرشاد بأسلوب الترغيب، والترهيب. ارجع إلى آية (٤٥) من نفس السورة؛ لمزيد من البيان.
﴿إِذْ﴾: بمعنى: حين قالت أمة منهم (الفئة الثالثة الحيادية) تسأل الفئة الواعظة (الآمرة بالمعروف، والناهية عن المنكر)؛ لما تعظون الفئة العاصية التي تصطاد (الفئة الثانية).
﴿اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا﴾: لما تعظون الفئة العاصية التي تحتال،