للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أيْ: بمنهجه، وأول المنهج وقمته التوحيد، ولا أحد غيره يحيي ويميت. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥٥)؛ لمزيد من البيان.

﴿لَا﴾: النافية.

﴿إِلَهَ﴾: اسم بمعنى: مألوه؛ أيْ: معبود، ولا معبود إلّا هو.

﴿يُحْىِ وَيُمِيتُ﴾: هو الذي يحيي، ويميت: صفة لا يشاركه فيها أحد من خلقه؛ أيْ: ماذا بعد الإقرار بوحدانية الله، وعبوديته؛ إلا الإيمان.

﴿فَئَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِىِّ الْأُمِّىِّ﴾: دعوة إلى الإيمان بالله ورسوله محمد ، النبي، الأمي. ارجع إلى الآية (١٥٧) من نفس السورة، والآية (٨) من سورة البقرة.

﴿الَّذِى يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾: أيْ: آمنوا بمحمد النبي الأمي؛ الذي يؤمن بوحدانية الله، وبكل أركان الإيمان وفروعه.

﴿وَكَلِمَاتِهِ﴾: أيْ: ما تضمنته كتبه: القرآن، والتوراة، والإنجيل، والزبور، ورسائله.

﴿وَاتَّبِعُوهُ﴾: اتبعوا هديه، وسنته، اتبعوا الإسلام.

﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: لعلَّ أداة ترجٍّ، أو للتعليل.

﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: لعلَّكم: لعلَّ: للتعليل؛ أيْ: إذا اتبعتم أسباب الهداية الخاصَّة، والعامة، وآمنتم بالله، ورسوله، النبي، الأمي، وسألتم الله العون، فستهتدون.

<<  <  ج: ص:  >  >>