أيْ: بمنهجه، وأول المنهج وقمته التوحيد، ولا أحد غيره يحيي ويميت. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥٥)؛ لمزيد من البيان.
﴿لَا﴾: النافية.
﴿إِلَهَ﴾: اسم بمعنى: مألوه؛ أيْ: معبود، ولا معبود إلّا هو.
﴿يُحْىِ وَيُمِيتُ﴾: هو الذي يحيي، ويميت: صفة لا يشاركه فيها أحد من خلقه؛ أيْ: ماذا بعد الإقرار بوحدانية الله، وعبوديته؛ إلا الإيمان.
﴿فَئَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِىِّ الْأُمِّىِّ﴾: دعوة إلى الإيمان بالله ورسوله محمد ﷺ، النبي، الأمي. ارجع إلى الآية (١٥٧) من نفس السورة، والآية (٨) من سورة البقرة.
﴿الَّذِى يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾: أيْ: آمنوا بمحمد ﷺ النبي الأمي؛ الذي يؤمن بوحدانية الله، وبكل أركان الإيمان وفروعه.
﴿وَكَلِمَاتِهِ﴾: أيْ: ما تضمنته كتبه: القرآن، والتوراة، والإنجيل، والزبور، ورسائله.