﴿هُنَالِكَ﴾: وأمام الناس، وفي مكان الاجتماع، اجتماع السحرة، والناس، وموسى، وفرعون.
﴿وَانْقَلَبُوا﴾: انقلب فرعون وقومه، والانقلاب: هو الرجوع إلى حالة غير التي كانوا عليها قبل إلقاء موسى لعصاه.
﴿صَاغِرِينَ﴾: جمع صاغر، والصغار: الاعتراف بالذل والإقرار به بما لحقهم من الهزيمة والخيبة، أما السحرة؛ فآمنوا عندما رأوا المعجزة، وخرّوا لله ساجدين.
سورة الأعراف [٧: ١٢٠]
﴿وَأُلْقِىَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ﴾:
﴿وَأُلْقِىَ السَّحَرَةُ﴾: أيْ: خرّ السحرة ساجدين لله سبحانه؛ حين رأوا الحق، وعلموا أن ما جاء به موسى ﵇ ليس سحراً، وتيقنوا أن عصا موسى حق؛ عندها لم يتمالكوا أنفسهم. وكلمة ألقى: تدل على سرعة الهوي إلى الأرض.
﴿سَاجِدِينَ﴾: وكلمة ألقي: تدل على أنهم خروا سجداً تلقائياً، من دون تردُّد، وظهرت فطرتهم الإيمانية، وزال عنها الحجاب، وأسرعوا بالعودة إلى فطرتهم الإيمانية، ولم يبالوا بأيِّ تهديد ووعيد من فرعون.