للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أو ﴿قَالُوا سَمِعْنَا﴾ قولك: ﴿وَعَصَيْنَا﴾: أمرك، أو ﴿قَالُوا سَمِعْنَا﴾، ولكن لا سمع طاعة، وبدلاً من ندمهم على اتخاذهم العجل، تداخلهم حبه، حتّى أصبح يسري حبه في دمهم ولحمهم، كما يسري الماء بعد شربه إلى الأوعية الدموية؛ وذلك كله، بسبب كفرهم.

﴿قُلْ﴾: لهم: يا محمّد .

﴿بِئْسَمَا﴾: من أفعال الذم؛ أي: بئس هذا الإيمان، الذي تدَّعوه بالتوراة، الذي يأمركم، أو يدعوكم، لمثل هذا الحب.

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: إن شرطية، وتدل على الشك في إيمانهم.

وإضافة حب العجل إلى إيمانهم هو تهكُّم بهم، واستنكار لفعلهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>