﴿رِسَالَاتِ رَبِّى﴾: جمع رسالة، أو مجموعة رسالات: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِنْ رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾، رسالة التوحيد، رسالة الإصلاح، رسالة الشكر على نعمه.
﴿وَنَصَحْتُ لَكُمْ﴾: النصح: هو الإلحاح على الشخص، أو القوم؛ ليثوب إلى رشده، وأن يتبع منهج الحق.
﴿فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾:
﴿فَكَيْفَ﴾: استفهام، واستبعاد، وحسرة.
﴿آسَى﴾: الأسى: شدة الحزن؛ فقد اشتدَّ حزنه على قومه بعد أن أخذتهم الرجفة؛ فأصبحوا جاثمين ميتين، بلا حراك.
ثم أنكر على نفسه، فقال: كيف يشتد حزني ﴿عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾، ماتوا وهم كفار، وكانوا مصرين على الكفر، وثبتوا عليه.
سورة الأعراف [٧: ٩٤]
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِنْ نَّبِىٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ﴾:
﴿وَمَا﴾: الواو: استئنافية، ما: النافية.
﴿أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ﴾: القرية: تمثل المدينة، أو العاصمة في زمننا الحاضر.
﴿مِنْ نَّبِىٍّ﴾: من: الابتدائية، استغراقية. في الآية إضمار: أيْ: فكذب أهلها النبي، ولم يصدِّقوه، ويؤمنوا به.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.