هو الستر، ومحمد ﷺ لم يأت ليهدم ما آمنوا به، ولكنه جاء بالحق ﴿مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾.
﴿قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾:
﴿قُلْ﴾: لهم يا محمّد: إذا كنتم تؤمنون بالتوراة، الذي أُنزل إليكم، هل في التّوراة آية تُحل لكم قتل أنبياء الله؟!
﴿فَلِمَ﴾: الفاء للتوكيد.
ما: استفهامية؛ تفيد التعجب، والتوبيخ.
﴿تَقْتُلُونَ﴾: بصيغة المضارع؛ لاستحضار الفعل الماضي إلى الحاضر (حكاية الحال). ارجع إلى الآية (٨٧)، (ولم يقل: قتلهم أنبياء الله).
﴿أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾: مجيء محمّد ﷺ.
وقوله: ﴿مِنْ قَبْلُ﴾؛ فيها طمأنينة لرسول الله ﷺ، إلى أنّ قتلهم الأنبياء انتهى، وما جرى للأنبياء السابقين، من بني إسرائيل، لن يجري على رسول الله ﷺ.
﴿إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: إن: شرطية، وتفيد الشك، أو الاحتمال ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾.
سورة البقرة [٢: ٩٢]
﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ﴾:
﴿وَلَقَدْ﴾: الواو عاطفة، واللام؛ للتوكيد، قد، تفيد الإثبات والتحقق.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute