كلمة أخاهم: تشعر بأنه من جنسهم، وليس أجنبياً عنهم، وتعطي الشعور بالأنس.
﴿قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾: كان هود على علم بما حدث بقوم نوح ﵇؛ فقوم عاد: هم بقية من قوم نوح الذين عادوا إلى مكة بعد الطوفان، وبعد أن تكاثروا؛ نزحوا إلى جنوب الجزيرة العربية، وسكنوا الأحقاف.
﴿أَفَلَا﴾: الهمزة: همزة استفهام إنكاري. ألا: أداة حضٍّ، وتعريض، يحضُّهم على التقوى، وكذلك: ﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾: من العذاب، وما حل بقوم نوح ﵇، ولم يقل: فقال؛ لأن دعوته لهم كانت ليست بإلحاح، واستمرار، كما في دعوة نوح ﵇.